مرض بيروني أو داء البيروني ماهيته بالضبط؟ و كيفية التخلص منه؟

مرض بيروني

ماهو مرض بيروني:

مرض بيروني هو حالة غير سرطانية تماما ناتجة عن نسيج ندبي ليفي تطور على القضيب و تسبب في انتصاب منحن ومؤلم لك. تتباين اشكال و الأحجام الخاص بالقضيب، و ليس بالضرورة أن يسبب الانتصاب المنحني للقضيب أي مخاوف بالنسبة لك. لكن يسبب داء بيروني في أغلب الأحيان انحناء أو الما عويصا لدى بعض الرجال.

قد يمنعك هذا المرض من ممارسة الجنس أو قد يجعل الانتصاب أو الحفاظ عليه صعبا جدا مما يؤدي إلى ضعف الانتصاب. أما بالنسبة للكثير من الرجال، يتسبب داء بيروني في الضغط النفسي و يسبب القلق لهم. كما يمثل تقاصر القضيب مصدر قلق محتمل اخر.

في بعض الأحيان يشفى داء البيروني لوحده دون علاج له. لدى معظم الرجال الذين لديهم داء بيروني، ستبقى الحالة كما هي أو تسوء. قد يحول العلاج المبكر بعد فترة وجيزة من الإصابة بالحالة دون تفاقم الأعراض الخاصة به، او حتى يحسن الأعراض. حتى لو كنت تعاني من هذه الحالة الطبية لبعض الوقت، فقد يساعدك العلاج في تحسين الأعراض المزعجة جدا، مثل الألم و الانحناء الغير مرغوب فيه و تقاصر القضيب.

مرض بيروني

أعراض مرض بيروني:

مؤشرات و الأعراض الخاصة بمرض بيروني قد تظهر فجأة و تتطور مع الوقت. حيث تتضمن مؤشرات المرض و اعراضه الأكثر شيوعا ما يلي:

  • النسيج الندبي: يمكن رؤية أنسجة الندبة المرتبطة بمرض بيروني و التي تسمى اللويحات، و لكنها مختلفة عن اللويحات التي يمكن أن تتجمع في الأوعية الدموية تحت جلد العضو الذكري على شكل كتل مسطحة أو روابط من الأنسجة الصلبة مقارنة مع أنسجة القضيب.
  • العضو الذكري يحوي على منحنى كبير: قد ينحني العضو الذكري إلى اعلى أو للأسفل أو ينحني إلى جانب واحد.
  • مشاكل الانتصاب: داء بيروني أو مرض بيروني قد يتسبب في العديد من  المشاكل كالحصول على الانتصاب أو الحفاظ عليه مما يسبب مشكلة ضعف الانتصاب. و لكن، في العديد من الأوقات يبلغ الرجال عن ضعف الانتصاب الذي يحصل لهم قبل بداية اعراض داء البيروني.
  • تقلص العضو الذكري: قد يصبح عضوك الذكري أقصر نتيجة لأعراض مرض البيروني.
  • الألم الحاد: قد يكون لديك ألم بعضوك الذكري، مع الانتصاب أو بدونه في بعض الحالات.
  • تشوه اخر بالعضو الذكري: أحيانا في بعض الرجال المصابين بداء البيروني، قد يكون القضيب المنتصب ضيقا أو به فراغات أو حتى شكله يشبه الساعة الرملية، مع شريط مشدود  ضيق ملفوف حول جذع القضيب.

في بعض الحالات قد يزداد تقوس و تقاصر القضيب المرتبط بداء بيروني سوءا. و مع ذلك، في مرحلة ما من المراحل، تستقر الحالة عادة بعد ثلاثة أشهر إلى 12 شهرا أو قرابة تلك المدة.

عادة ما يتحسن الألم أثناء الانتصاب خلال عام أو عامين، لكن نسيج الندبة و تقاصر القضيب و الانحناء غالبا ما تبقى رغم كل هذه المدة. ففي بعض الرجال، يتحسن كل من الجوانب و الألم المرتبط بمرض بيروني دون علاج.

متى يجب عليك زيارة الطبيب:

استشر طبيبك بأسرع ما يمكن إذا لاحظت مؤشرات على هذا المرض او أعراض داء بيروني. حيث يمنحك العلاج المبكر افضل فرصة لتحسين الحالة الحاصة بقضيبك و ثقتك بشكل عام، أو في بعض الأحيان منعها من التدهور. إذا كانت لديك هذه الحالة لبعض الوقت، فقد تنظر  في  أمر زيارة الطبيب إذا كان الالم حاد، أو الانحناء، أو الطول أو غيرها من التشوهات يزعجك أنت أو شريكك الجنسي.

سبب مرض بيروني غير مفهوم بشكل تام وكامل، لكن يبدو أن هناك عددا من العوامل التي توفر الشروط اللازمة لظهوره.

حيث يعتقد أن مرض البيروني ينتج بشكل عام عن إصابات متكررة للعضو الذكري الخاص بك. فعلى سبيل المثال، قد يتضرر عضوك الذكري أثناء ممارسة الجنس أو النشاط الرياضي أو نتيجة لحادث ما في وقت ما. و مع كل ذلك في معظم الأحيان، لا تذكر أي إصابة محددة لعضوك الذكري.

أثناء عملية الشفاء الخاصة بالعضو الذكري بعد إصابة ما ، تتشكل أنسجة الندبة بطريقة غير منظمة وفق شكل القضيب. حيث يمكن أن يؤدي هذا إلى ظهور عقيدات يمكن أن تشعر بها أو تطور شكل الانحناء.

يحتوي كل جانب من جوانب القضيب على أنبوب إسفنجي أو ما يسمى “شكل الجسم الكهفي للقضيب” حيث يحتوي على العديد من الأوعية الدموية الدقيقة جدا. حيث تغلف كل من الكهوف الجسدية في غمد من الأنسجة المرنة التي تسمى الغلالة البيضاء، و التي تتمدد خلال الانتصاب.

فعندما تصبح مثارا جنسيا، يزداد تدفق الدم إلى هذه الغرف بالذات. و عندما تمتلئ هذه الغرف بالدم، يتوسع القضيب ويستقيم و تزداد صلابته إلى حد الانتصاب.

و لكن في مرض البيروني، فعندما يصبح القضيب منتصبا، لا تتمدد المنطقة المصابة بأنسجة الندبة، و لذلك ينحني القضيب أو يصبح مشوه الشكل و ربما مؤلما في بعض الحالات.

في بعض الرجال، يبدأ داء بيروني تدريجيا و لا يبدو لنا أنه مرتبط بشكل تام بإصابات القضيب. حيث يبحث الباحثون فيما إذا كان مرض بيروني مرتبطا بسمات وراثية خاصة أو ظروف صحية معينة.

مرض بيروني

أسباب مرض بيروني:

لا تفضي الإصابة البسيطةبالعضو الذكري في جميع الحالات  إلى مرض بيروني. لكن مع ذلك، يمكن أن تسهم عدة عوامل مختلفة في صعوبة التئام الجروح خصوصا مع تكررها و تراكم النسيج الندبي التي قد تلعب دورا أساسيا و حاسما في الإصابة بداء بيروني. و تتضمن:

  • الوراثة: إذا كان أحد أفراد العائلة الذكور مصابا بداء البيروني، فسيكون لديك نسبة متزايد من خطر الإصابة بهذه الحالة.
  • اضطرابات النسيج الضام: يعد الرجال الذين لديهم اضطرابات الأنسجة الضامة أكثر عرضة للإصابة بداء بيروني من الذين ليس لديهم هذه الإضطرابات. فعلى سبيل المثال نجد هناك أيضا عدد من الرجال المصابين بمرض بيروني لديهم سماكة تشبه الحبل عبر راحة اليد، الأمر الذي يؤدي إلى شد الأصابع إلى الداخل (تقفع دوبويتران).
  • العمر:  يمكن أن تحدث إصابة بمرض البيروني للرجال في أي عمر، و لكن تزيد إحتمالية الإصابة بمرض بيروني مع تقدم العمر، بالخصوص عند الرجال بين ال 50 و ال 60 سنة. و يحدث الانحناء نتيجة أعراض البيروني عند الشباب على نحو أقل ويشيع تسميته بانحناء القضيب الخلقي. ويعد الانحناء البسيط عند الشباب أمرا طبيعيا ولا يدعو للقلق أبدا.

قد ترتبط العديد من العوامل الأخرى التي تتضمن حالات مرضية معينة، و التدخين و بعض أنواع جراحات البروستاتا بمرض البيروني بشكل أو بأخر.

المزيد حول تقفع دوبويتران:

مضاعفات المرض:

قد تشمل مضاعفات مرض بيروني ما يلي:

  • عدم القدرة على الجماع الجنسي.
  • صعوبة إحداث الانتصاب أو الحفاظ عليه أو ما يصطلح عليه بضعف الانتصاب.
  • القلق الشديد أو التوتر بشأن القدرات الجنسية الخاصة بك أو شكل القضيب.
  • التوتر في علاقتك مع شريكك الجنسي.
  • صعوبة في إنجاب الأطفال، لأن الجماع الجنسي يصبح  صعب أو في بعض الحالات مستحيل.
  • تناقص طول القضيب.
  • ألم حاد في القضيب.

لمعرفة المزيد حول مرض البيروني :

 

إقرأ أيضا:

الم الخصية اليمنى: ما هي أسباب ألم الخصية و من الذي يمكن أن يصاب بها
كيفية التخلص من وجع الخصيتين : ما الذي يسبب آلام الخصية وكيفية علاجها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.